
اختبارات السائل المنوي
منذ تأسيسها في عام 1998، رسخت شركة أندروساينس مكانتها كمختبر عالمي مشهور في مجال البحث والتشخيص والعلاج لعقم الرجال وصحة الرجال، حيث تعمل دائماً على الربط بين العيادة والمختبر.
تستثمر شركة أندروساينس في تقديم تشخيصات معقدة باستخدام منهجيات معتمدة دوليًا وتقنيات متطورة.
لقد قامت شركة Androscience بتنظيم أنشطتها حول تقديم الخدمات، ولكن مع الحرص الدائم على المساهمة في تقدم العلوم، والتعاون على الصعيدين الوطني والدولي في البحوث والدراسات في علم الذكورة، وبالتالي ممارسة الطب الانتقالي، مما يضمن إتاحة الاكتشافات الجديدة للمرضى.
اختبار تجزئة الحمض النووي
يُعدّ تقييم مؤشر تفتت الحمض النووي للحيوانات المنوية من أكثر الاختبارات التشخيصية والتنبؤية فعاليةً لعقم الرجال، ويُستخدم كعلامةٍ تطوريةٍ للتدخلات الجراحية والعلاجات السريرية. ترتبط نتائجه بمجموعةٍ من الحالات الطبية والعادات وأنماط الحياة والأمراض التي تُصيب الجهاز التناسلي. علاوةً على ذلك، يُقدّم معلوماتٍ حول احتمالات الحمل في الجسم الحي أو في المختبر.
التحليل الكيميائي الحيوي للسائل المنوي
يشمل التحليل الكيميائي الحيوي للسائل المنوي قياس الفركتوز، وهو مكون مهم من مكونات السائل المنوي يساعد في تحديد التغيرات المحتملة في الجهاز التناسلي الذكري، مثل عدم التخلق الخلقي الثنائي للأسهر أو الانسداد الثنائي للقنوات الدافقة.
علم الأحياء الدقيقة للسائل المنوي
يُعدّ التحليل الميكروبيولوجي للسائل المنوي بالغ الأهمية للكشف المبكر عن التهابات الجهاز التناسلي، وذلك للوقاية من تفاقم المشكلة، كالعقم. يُنصح، في حال الاشتباه بوجود عدوى، بجمع عينة من السائل المنوي بعد إجراء تدليك للبروستاتا على يد طبيب مختص. ومن المهم أيضاً إجراء هذا التحليل بالتزامن مع تحليل ميكروبيولوجي لإفرازات الإحليل والبول.
اختبار الأجسام المضادة للحيوانات المنوية
يكشف هذا الاختبار عن الأجسام المضادة للحيوانات المنوية. يمكن للأجسام المضادة التي تهاجم الحيوانات المنوية أن تؤثر سلبًا على خصوبة الرجل لأنها تعيق حركتها وعملية اختراقها للبويضة.
اختبارات تفاعل الحيوانات المنوية مع البويضات
عندما تتلامس الحيوانات المنوية مع الجهاز التناسلي الأنثوي، يجب أن تتفاعل مع البويضة. يُسمى هذا التفاعل بتنشيط الحيوانات المنوية. بعد تنشيط الحيوانات المنوية، تحدث عملية أخرى لا تقل أهمية، تُسمى تفاعل الأكروسوم. يتضمن تفاعل الأكروسوم إطلاق العديد من الإنزيمات التي تُساعد الحيوانات المنوية على اختراق البويضة. أحد هذه الإنزيمات، والذي يُطلق بكميات كبيرة، هو إنزيم الهيالورونيداز، الذي يلعب دورًا أساسيًا في اندماج الحيوانات المنوية مع البويضة.
في مركز أندروساينس، نجري اختبارًا يميز بين الحيوانات المنوية الناضجة التي تحتوي على مستقبلات إنزيم الهيالورونيداز وتلك التي لا تحتوي عليها. ويمكن استخدام نسبة الحيوانات المنوية التي تحتوي على مستقبلات الهيالورونيداز لتحديد العلاج الأمثل لكل فرد.
