
اختبارات إضافية
لا يقتصر الأمر على تحليل السائل المنوي و/أو اختبارات وظائف الحيوانات المنوية عند التحقيق في حالات العقم عند الرجال أو غيرها من المشكلات المتعلقة بصحتهم الإنجابية والجنسية، بل إن الفحص الدوري للكشف عن العدوى يُعدّ بالغ الأهمية لصحة الرجال.
في بعض الحالات، قد تكون العدوى المنقولة جنسيًا بدون أعراض، أي لا تظهر أي علامات أو أعراض على المصاب، مما يدفعه إلى عدم طلب المساعدة الطبية، ويسمح للمرض بالانتشار إلى الأعضاء المجاورة، مثل البروستاتا والبربخ والخصيتين. ويُعدّ سيناريو العدوى المزمنة مثيرًا للقلق لأنه غالبًا ما يُشخّص ويُعالج بشكل غير كافٍ، وقد يؤدي إلى العقم عند الرجال. في حالات التهاب البربخ المزمن، أو التهاب البروستاتا، أو التهاب الخصية، تتعرض الحيوانات المنوية لبيئة غنية بالجذور الحرة، وتعاني من الإجهاد التأكسدي، مما يؤدي إلى تلف الغشاء البلازمي والحمض النووي للحيوانات المنوية - وهي آليات مرضية مهمة تُقلل من القدرة على الإنجاب.
يُعد فحص الأمراض المنقولة جنسياً وغيرها من الأمراض غير المنقولة جنسياً أمراً بسيطاً وغير مكلف، وينبغي إجراؤه سنوياً أو كلما لاحظ الرجل وجود مشكلة ما.
فيما يلي الاختبارات التي تجريها شركة أندروساينس والتي تساعد في تشخيص وعلاج التهابات الجهاز التناسلي.
اختبار البول
ما هو البول؟
تتكون أجسامنا من آلاف الخلايا التي تعمل بنشاط أيضي مستمر للحفاظ على وظائفنا الحيوية بكفاءة تامة. ونتيجةً لهذا الأيض، تتولد بعض النواتج الثانوية السامة للخلايا، والتي يجب التخلص منها. الكلى هي العضو المسؤول عن تصفية الدم لإزالة جميع هذه الشوائب. تُطرح هذه المواد عن طريق البول، الذي يُنتج باستمرار، ويمكن اعتباره مؤشرًا هامًا على صحة الكلى والجسم بشكل عام.
ما هو الغرض من فحص البول؟
يمكن أن تكشف تحاليل البول عن وجود أمراض في الجهازين الكلوي والبولي، مثل الالتهابات والفشل الكلوي، بالإضافة إلى أمراض جهازية واستقلابية، مثل داء السكري. ومن المهم إجراء فحوصات إضافية إلى جانب تحاليل البول، مثل قياس مستويات الهرمونات، ومستويات الكرياتينين، ومستويات اليوريا، وغيرها.
أنواع تحاليل البول التي تُجرى في أندروساينس
النوع الأول من البول:
يُستخدم تحليل البول من النوع الأول لتحديد المؤشرات والمعلومات التي تُساعد على فهم الحالة الصحية العامة للفرد. وكما ذُكر سابقًا، يتكون البول من مكونات مختلفة ناتجة عن ترشيح الدم. لذا، يُمكن من خلاله تقييم وظائف الكلى والكشف عن أي مشاكل صحية أخرى.
لإجراء الاختبار، يجب على المريض جمع أول بول في اليوم في الصباح الباكر أو الامتناع عن التبول لمدة 3 ساعات على الأقل قبل جمع عينة في وقت آخر.
يُوفّر تحليل البول معلوماتٍ حول وجود البكتيريا وكريات الدم البيضاء التي قد تُشير إلى وجود عدوى، بالإضافة إلى معلوماتٍ حول مؤشراتٍ مهمة لتقييم الصحة العامة، مثل مستوى الجلوكوز (الذي قد يُشير وجوده في البول إلى الإصابة بداء السكري). يُعتبر تحليل البول فحصًا روتينيًا، ويُنصح بإجرائه بالتزامن مع فحوصاتٍ أخرى.
زراعة البول
يُجرى فحص زراعة البول لتحديد البكتيريا الممرضة المحتملة المسببة لالتهابات المسالك البولية. يُمكن لهذا الفحص تحديد الكائن الدقيق المسؤول عن العدوى بدقة. إلى جانب زراعة البول، من المهم إجراء اختبار حساسية المضادات الحيوية، والذي يُحدد المضاد الحيوي الأكثر فعالية ضد البكتيريا الموجودة في عينة البول.
CULTURA DE SECREÇÃO URETRAL
يُعدّ الإحليل، وهو العضو المسؤول عن نقل البول والسائل المنوي (لدى الرجال) إلى الخارج، عرضةً للإصابة بالميكروبات بشكل متكرر نظرًا لتركيبه التشريحي. ويحتوي الإحليل الذكري على بنية تُسمى الحفرة الزورقية، والتي تُعزز تكاثر البكتيريا بسبب خصائص خلاياها.

عندما يلتهب مجرى البول ويُصاب بعدوى، تُسمى هذه الحالة التهاب الإحليل. قد يترافق التهاب الإحليل مع إفرازات، سواء كانت ذات رائحة كريهة أم لا، بالإضافة إلى الشعور بحرقة، وكثرة التبول، وغيرها من الأعراض. أكثر الكائنات الدقيقة شيوعًا التي تُسبب التهاب الإحليل هي:
البكتيريا المعوية (بشكل رئيسي من ممارسة الجنس الشرجي بدون استخدام الواقي الذكري)؛
أنواع المكورات المعوية ؛
النيسرية البنية؛
الكلاميديا التراخومية؛
ميكوبلازما هومينيس؛
يوريا بلازما يوراليتيكوم؛
أنواع الكانديدا
كيفية تشخيص التهاب الإحليل
يتم التشخيص عن طريق جمع عينة من إفرازات الإحليل، يقوم بها طبيب أو ممرض. تُرسل العينة إلى المختبر لإجراء فحوصات ميكروبيولوجية وجزيئية لتحديد الكائنات الدقيقة المسببة لالتهاب الإحليل. من المهم أيضًا أن يطلب الطبيب إجراء اختبار حساسية المضادات الحيوية لتحديد المضاد الحيوي الأنسب للعلاج.
INTERPRETAÇÃO DO RESULTADO
توجد كائنات دقيقة تستوطن مجرى البول عند الذكور بشكل طبيعي، بل وتُشكل حمايةً ضد أنواع أخرى من البكتيريا. يُبين التحليل الميكروبيولوجي لإفرازات مجرى البول ما إذا كانت البكتيريا الموجودة جزءًا من الميكروبات الطبيعية أم أنها مُمرضة، ويُحدد أفضل دواء لمكافحتها. الطبيب وحده هو المؤهل لتفسير النتائج وتحديد العلاج الأمثل.
